الشيخ الحويزي

546

تفسير نور الثقلين

كتابا موقوتا ) قال : موجبا انما يعنى بذلك وجوبها على المؤمنين ، ولو كانت كما يقولون لهلك سليمان بن داود حين اخر الصلاة حتى توارت بالحجاب ، لأنه لو صلاها قبل ان تغيب كان وقتا وليس صلاة أطول وقتا من العصر . 543 - في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قوله تعالى : ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) قال كتابا ثابتا وليس ان عجلت قليلا أو أخرت قليلا بالذي يضرك ما لم تضيع تلك الإضاعة ، فان الله عز وجل يقول لقوم أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا . 544 - حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : ( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) أي موجوبا . 545 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن حريز عن زرارة والفضيل عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : ( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) قال : يعنى مفروضا وليس يعنى وقت فوتها إذا جاز ذلك الوقت ثم صلاها لم يكن صلاته هذه مؤداة ، ولو كان ذلك كذلك لهلك سليمان بن داود عليه السلام حين صلاها لغير وقتها ولكن متى ما ذكرها صلاها ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 546 - في تفسير علي بن إبراهيم ان النبي صلى الله عليه وآله لما رجع من وقعة أحد ودخل المدينة نزل عليه جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد ان الله يأمرك ان تخرج في اثر القوم ولا يخرج معك الامن به جراحة ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله مناديا ينادى : يا معشر المهاجرين والأنصار من كانت به جراحة فليخرج . ومن لم يكن به جراحة فليقم ، فأقبلوا يضمدون جراحاتهم ويداونها ، وأنزل الله على نبيه : ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون فقال عز وجل : ( ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء ) فخرجوا على ما بهم من الألم والجراح . 547 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن قال وجدت في